مالي :تفاقم الأزمة ودخول كيتا المستشفى

تتسارع الأحداث في مالي بعد “انقلاب” أطاح بنظام الرئيس إبراهيم أبوبكر كايتا، حين قدّم العقيد أسيمي جويتا نفسه رئيساً للمجلس العسكري الحاكم، في وقت أعلنت فرنسا استمرار عملية “برخان” العسكرية لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل. وبين دعوات التهدئة خارجياً وتخوف الشعب داخلياً تبقى مالي على شفا حفرة من الفوضى

مما لاشك سيؤدي إلى إلى ما لا تحمل عقباه في الشقيقة مالي  خاصة بعد إطلاق النار  من طرف القوات الفرنسية(بارخان)  على الحافلة التي كانت متوجهة إلى الشمال المالي غاو خلفت قتيل مدني وجريحان وكانت القوات الفرنسية قد اطلقت النار على حافلة تقل 45مدنيا حسب مصادر إعلامية مالية

وقالت هيئة الدفاع الفرنسية أن القوات اطلقت طلقات تحذيرية على الحافلة لكن دون جدوى مما أضرهم إلى إطلاق النار عليها

هذا و نقل الجريحان على متن طائرة تابعة لقوات برخان متوجهة إلى المستشفى الخاص بها في غاو .

شمال البلاد

بين هذه التجاذبات يبقى الشارع المالي يعيش ترقبا للأحداث بعد دخول الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا المستشفى صباح اليوم بعد عشرة أيام من إحتجازه لدى الإنقلابيين فهل ستكون نهاية الأحداث مرتبطة بالرئيس السابق. الذي يبلغ من العمر 75سنة

شاهد أيضاً

الهابا:الإعلان عن مسح شامل للشمهد الإعلامي

أعلنت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية “الهابا” حسب مانقلت وكالة الأخبار المستقلة أنها بصدد إطلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *