سكان بومديد نعيش اوضاع صعبة والحكومة تتجاهل

 قال سكان قرية “الرك” التابعة لمقاطعة بومديد بولاية العصابة إنهم يعيشون منذ أكثر من أسبوع أوضاعا صعبة بسبب مخلفات السيول الخطيرة التي ضربت القرية، مؤكدين أن الجهات الحكومية لم تقدم لهم حتى خيمة بلاستيكية، من أجل توفير المأوى للأسر التي فقدت منازلها، أحرى أن تقدم لهم دعما ماليا أو لوجستيا لإعادة الإعمار.

وحسب مانقلت وكالة الأخبار المستقلة فإن عددا من الأسر تعيش منذ أسبوع في العراء لأنها بقيت بلا مأوى، ومن دون أي دعم مادي، كما تحطمت قرابة 20 مبنى بين سكن وحانوت في القرية، وحاصرت المياه مدرسة القرية، وأدت لتوقف الدراسة فيها.

وأكد السكان رفضهم التام وتنديدهم بما وصفوه بالتجاهل الحكومي لمأساتهم، و‏استهجانهم لتنكر المنتخبين المحليين ممثلين في العمدة والنائب لمأساتهم، و‏استغرابهم من عدم مساعدة القرية في هذه اللحظات الحرجة من أي جهة حكومية أو غير حكومية.

كما أعلنوا ‏رفضهم لما وصفوه باستمرار نهج التعاطي الموسمي مع السكان والذي يقتصر على المواسم الانتخابية.

 نقلا عن وكالة الأخبار المستقلة

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين الموريتانيين تختتم الدورة التكوينة حول السلامة الرقمية

 حسب مانقلت وكالة الأخبار المستقلة فإن نقابةالصحفيين الموريتانيين اختتمت  مساء الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 دورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *